بئر برهوت المخيفة باليمن والجن الذي يسكن فيها

Estimated read time 1 min read

بئر أسطورية موجودة في اليمن / تكلم فيه أهل العلم قديماً ، وأفاضوا كثيراً، وانبثقت بسببها كثير من الإشاعات والقصص و الأساطير، فما هي تلك البئر؟ وما حقيقتها؟ وأين تقع؟ بئر برهوت في صحراء محافظة المهرة، في شرق اليمن. على بعد حوالي 1300 كيلومتر شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، قرب الحدود مع سلطنة عمان، تقع «بئر برهوت» بصحراء محافظة المهرة؛ المحاطة بالأساطير الشعبية؛ إذ يتداول اليمنيون حكاية البئر العميقة التي «تأوى الجن وتبتلع البشر» على حد تعبيرهم حتى أنهم يلقبونها بـ«قعر جهنم». حسب الموروث الشعبي اليمني، تلقب البئر العميقة العملاقة التي يتراوح عمقها بين 100 و250 مترا ويصل عرضها إلى 30 مترا بـ«قعر جهنم»، فالبئر العميقة التي تُعرف برائحتها الكريهة لطالما يتناقل عنها اليمنيون أسطورة مفادها أنها تُعد مأوى للجن. وحسبما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، لا يعلم المسؤولون اليمنيون ما الذي تحويه قاع البئر؛ فحسب مدير هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية باليمن، زار مسؤولو اليمن البئر ووصلوا إلى عمق يفوق 50-60 مترا منها إلا انهم لاحظوا في داخلها أشياء ورائحة غريبة لم يتمكنوا من معرفة ماهيتها. ووصفو الوضع هناك بـ«قعر جهنم» بأنه «غريب» لافتًا إلى عدم قدرة السلطات اليمنية إلى بلوغ نهاية البئر نظرًا لقلة الأكسجين وعدم وجود تهوية في موقعها الذي لا يصل إليه ضوء الشمس؛ فلا يمكن من حافتها رؤية شيء سوى انعكاس ظل بعض الطيور، وسماع أصواتها. أساطير حول «بئر برهوت» تشتهر البئر بالعديد من الحكايات والأساطير الغريبة التي تناقلها سكّان المنطقة عنها، كان البشر قديماً قد مروا بفترات جفاف شديدة جداً، فقاموا بربط رجل بحبل وأنزلوه بشكل بطيء ليقوم بجلب الماء من الأسفل، وعند وصوله إلى منتصف الطريق قام بالصراخ مستنجداً وخائفاً ليرفعوه، وعندما رفعوه إلى الأعلى وجدوا نصف جسده من الأعلى فقط والجزء الأخر السفلي لم يكن موجوداً، ومن الحكايات الغريبة قصة الراعية التي قامت بوضع طفلها قريباً من البئر، واختفى هذا الطفل في غمضة عين ولم يعرف أين اختفى، ومن الأساطير أيضاً بأنه يعتقد أن هذا البئر سيكون نهاية العالم. ونظرًا للغموض الذي يحيط بالبئر العميقة، يخشى غالبية السكان الاقتراب منها؛ إذ تناقل بعض اليمنيين الموروث الشعبي الخاص بالبئر الأسطورية على مدار القرون الماضية والتي تشير إلى وجود الجن بداخلها، حتى ساد اعتقاد بينهم بأن هذه البئر العميقة تشكل خطرا لسكان الأرض، لكونها «قد تبتلع كل ما يقترب منها» حتى أن كثراً يتجنبون مجرّد التحدث عن هذه الحفرة الغامضة مخافة أن تلحق بهم الأذى، وفق الاعتقاد السائد بين معظم اليمنيين. خرافات (بئر برهوت) من الخرافات التي تحكى وتروى عن هذه البئر التي سمعت من القاطنين في هذه المنطقة ان هذه البئر حفرها ملوك الجن من أجل ان تكون سجون لهم يضعون فيها من يخالفهم او يعصيهم واستدلوا على صحة هذ الخرافة بالظلمة الحالكة في قاع البئر احياناً في النهار والغازات والابخرة التي تتصاعد أحياناً من قاع هذه البئر. أما الخرافة الثانية فتقول ان احد ملوك الدولة الحميرية القديمة استعان بالجن في حفر هذه البئر من اجل إخفاء كنوزه وعندما مات هذا الملك استوطن اتباعه من الجن هذه البئر ولهذا السبب اطلق عليها «برهوت» حيث ان اسم برهوت في اللغة الحميرية القديمة معناه “أرض الجن” او “مدينة الجن”. حقائق ودلائل حول بئر برهوت جرت عدة محاولات فردية لاستكشاف بئر برهوت من هذه المحاولات ما قام به أشخاص من شركة خط الصحراء حيث تم ربط احد موظفي الشركة بحبل من اجل ان ينزل الى قاع البئر وربط البئر بحبل ومعه كاميرا فيديو لتصوير عملية النزول وتمت عملية النزول تدريجياً حتى تم الوصول الى مائة متر من البئر وطلب هذا الموظف ان يتم رفعه بسرعة وعندما سأل بعد طلوعه عن سبب صراخه قال رأيت حلقة البئر وكأنها ستغلق عليَّ وعندما أرادوا مشاهدة ما تم تصويره بواسطة الكاميرا صدموا عندما رأوا ان ما تم تصويره هو ظلام دامس رغم ان وقت النزول كان الوقت المناسب لمشاهدة البئر بوضوح. رواية اخرى تقول عن سماع “أنين ” يصدر من هذه البئر وحمائم تلاحق المارين قرب البئر. ما تزال هذه البئر سر من اسرار الطبيعة المليء بالغموض

ربما تفضل التالي

+ There are no comments

Add yours